أهلا بكم إلى عالم الليونز

Help the Poor in Need!

Lend the
helping hand
get involved

نحن نخدم عالمًا محتاجًا

عمل واحد من اللطف في وقت واحد

نحن نخدم عالمًا محتاجًا

عمل واحد من اللطف في وقت واحد

نحن نخدم عالمًا محتاجًا

عمل واحد من اللطف في وقت واحد

نحن نخدم عالمًا محتاجًا

عمل واحد من اللطف في وقت واحد

هدفنا خدمة الآخرين

وراء كل مشروع يقوم به نادي الليونز، هناك قصة يجب روايتها. هذه قصص مليئة بالتحديات والأمل ومتعة خدمة الآخرين. تقوم مجلة LION بإحياء هذه القصص حتى نتمكن من إلهام العالم من خلال قوة الخدمة.

متحدون من أجل الخير

يُحدث الليونز فرقًا كل يوم، وفي كل مكان نخدمه. وبدعم من جمعيتنا الدولية ومؤسستنا العالمية، فإننا نعمل على تغيير الحياة والمجتمعات والعالم الذي نتشارك فيه.

Lions and Leos make a difference every day, everywhere we serve. And with the support of our international association and our global foundation, we are changing lives, communities and the world we share

نخدم بإصرار

تخدم الليونز مجتمعاتها المحلية بعدة طرق، ونحن نتحد لخدمة القضايا العالمية الرئيسية والمبادرات الخاصة لمعالجة بعض أكبر التحديات التي تواجه عالمنا اليوم

Lions serve their local communities in so many ways, and we’re uniting to serve key global causes and special initiatives to address some of the greatest challenges facing our world today

Our Favorite Stories
بعض القصص الفضلة لدينا

DISTRICT GOVERNOR

أقف اليوم، مع انتهاء ولايتي كحاكم للمنطقة 351، (لبنان، الأردن، فلسطين)، للسنة الليونزية 2025–2026، وقفة شكرٍ عميقة، وامتنانٍ صادق، وفخرٍ لا تحدّه الكلمات.

شكرًا من القلب لكل ليونزي وليونزية، لكل رفيق درب آمن بالرسالة، وخدم بمحبة، وأعطى من وقته وجهده وقلبه، ليحوّل الخدمة إلى فعل أمل وحضور إنساني.

شكرًا للقيادات الليونزية، للحكام السابقين، لفريق العمل، لرؤساء القطاعات والأقاليم والمناطق، لرؤساء الأندية، ولكل الأعضاء في بلداننا الثلاثة، الذين أعتزّ بصداقتهم، وأفتخر بمحبتهم وتعاونهم.

لقد كانت سنة مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضًا سنة إنجازاتٍ مشرّفة، ومحبةٍ صادقة، وتعاونٍ نبيل، وطاقةٍ إيجابية صنعت الفرق ورفعت اسم منطقتنا عاليًا.

معًا خدمنا، معًا بنينا، معًا واجهنا الصعوبات، ومعًا أثبتنا أن الليونزية ليست لقبًا نحمله، بل رسالة نعيشها، والتزام نترجمه، وقلب ينبض بالخير أينما وُجدت الحاجة.

أفتخر بكل مشروع تحقق، بكل مبادرة وُلدت، بكل يد امتدت للمساعدة، وبكل قلب نبض بالعطاء، وبكل لحظة شعرنا فيها أن خدمتنا تركت أثرًا في حياة إنسان.

أفتخر بكم جميعًا، لأنكم لم تكونوا فقط شركاء في العمل، بل كنتم عائلة في المسيرة، وسندًا في المسؤولية، وقوةً في كل محطة.

وإن كانت الولاية تنتهي، فإن المحبة لا تنتهي، والخدمة لا تنتهي، والرسالة ستبقى مستمرة بقلوبكم وبعطائكم وبإيمانكم.

أسلم الشعلة اليوم بقلبٍ ممتلئ امتنانًا، وبذاكرةٍ تحمل أجمل المحطات، وأصدق الوجوه، وأنبل المواقف.

لكم مني كل التقدير والوفاء والمحبة،

ومعًا نبقى على العهد: نخدم، نحب، ونعطي… لأننا نحن القلب.

ميشال حسّون
حاكم المنطقة ٣٥١
لبنان – الأردن – فلسطين
للعام الليونزي 2025–2026

أمينة السر

في ختام العام الليونزي 2025–2026، أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة، وعلى رأسهم حاكم المنطقة 351 (لبنان، الأردن، وفلسطين)، الليون ميشال حسون، على ثقته ودعمه وتوجيهه طوال هذا العام.

كان لي شرف خدمة المنطقة 351 بصفتي أمينة سر مجلس المنطقة، وهي مسؤولية أعتز بها، وتشرفت من خلالها بالعمل إلى جانب نخبة مميزة من الزملاء والزميلات الذين جمعنا هدف واحد، وهو خدمة المجتمع بروح الليونز وقيمه الإنسانية.

كما أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع أندية الليونز في المنطقة، وإلى كل الليونز والليو، على تعاونهم، ودعمهم، والتزامهم، وروح العمل والعطاء التي كانت وراء كل إنجاز تحقق خلال هذا العام. لقد كان لكل واحد منكم بصمة مميزة أسهمت في نجاح مسيرتنا المشتركة.

أغادر هذا المنصب بقلب ممتن وفخور بما أنجزناه معًا، مؤمنةً بأن رسالتنا في الخدمة والعطاء ستبقى مستمرة، وأن ما يجمعنا من محبة وصداقة وإيمان بالعمل الإنساني سيظل مصدر قوة وإلهام.

شكرًا لكم جميعًا على ثقتكم، ودعمكم، وتعاونكم، وعلى كل لحظة كانت جزءًا من هذه الرحلة المميزة.

مع خالص المحبة والتقدير،

ميليسا أبو جوده
أمينة سر مجلس المنطقة
للعام الليونزي 2025–2026

أمين المال

h2>

تحية ليونزية،

في ختام هذا العام الليونزي، لا بد من وقفة تقدير وكلمة شكر صادقة للحاكم الأستاذ ميشال حسون، الذي جسّد طوال هذه السنة أسمى معاني الخدمة والعطاء بروحٍ طيبة وإخلاصٍ كبير، مجسّدًا شعاره: "كونوا القلب".

لقد كان القلب النابض لجمعيتنا، يعمل بصمتٍ ودون كلل، واضعًا مصلحة الأندية والجمعية فوق كل اعتبار، فكان حصاد هذا الجهد عامًا مميزًا بكل المقاييس، حافلًا بالإنجازات وروح التعاون والمحبة.

شكرًا حضرة الحاكم على ثقتكم الغالية، والشكر موصول لجميع الزملاء والزميلات، وللأندية كافة، على تعاونهم ودعمهم الذي كان أساس هذا النجاح.

كل عام ليونزي وأنتم القلب... وبكم تستمر رسالة الخدمة والعطاء.

الدكتور أنطوان بطرس
أمين مال مجلس المنطقة
للعام الليونزي ٢٠٢٥–٢٠٢٦